متوسطة سمار عثمان

عزيزي الزائر زيارتك اسعدتنا كثيرا ولكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لمدرستنا

يهتم بكل مايخص تلاميذ التعليم المتوسط

.....تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل .....وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل .....وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل

    الشاعر أحمد مطر

    شاطر

    ben messaoud chaima

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 06/12/2013
    العمر : 20

    الشاعر أحمد مطر

    مُساهمة  ben messaoud chaima في السبت يناير 25, 2014 11:03 pm


    لافتة .. على باب القيامة – شعر : أحمد مطر
    بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ
    وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ
    وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي
    فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ!
    بِكُلِّ خَلِيَّةٍ مِنّي
    لأهلِ الجَوْرِ مَحرقَةُ ُ
    تُزمجرُ : مِن هُنا مَرّوا.
    وإنّي صابِرٌ دَوماً على بَلوايَ
    لَمْ تَطرُقْ فَمي شكوايَ
    لَو لَمْ يَستَقِلْ مِن صَبْريَ الصَّبْرُ!
    وَلَستُ ألومُهُ أبَداً

    أبي الوطن
    أمي الوطن
    رائدنا حب الوطن
    نموت كي يحيا الوطن
    يا سيدي انفلقت حتى لم يعد
    للفلق في رأسي وطن
    ولم يعد لدى الوطن
    من وطن يؤويه في هذا الوطن
    أي وطن؟
    الوطن المنفي..
    أم الوطن؟!
    يا وَطَـني
    ضِقْتَ على ملامحـي
    فَصِـرتَ في قلـبي.
    وكُنتَ لي عُقـوبةً
    وإنّني لم أقترِفْ سِـواكَ من ذَنبِ !
    لَعَنْـتني ..
    واسمُكَ كانَ سُبّتي في لُغـةِ السّـبِّ!
    ضَـربتَني
    وكُنتَ أنتَ ضاربـي ..وموضِعَ الضّـربِ!
    طَردْتَـني
    فكُنتَ أنتَ خطوَتي وَكُنتَ لي دَرْبـ
    قِفـوا ضِـدّي .
    دَعُوني أقتفي وَحْدي .. خُطى وَحْدي !
    أنا مُنذُ اندلاع براعِمِ الكلماتِ في مَهدي
    قَطَعتُ العُمرَ مُنفرداً
    أصُـدُّ مناجِلَ الحَصْدِ
    وَما مِن مَوْردٍ عِندي لأسلحتي
    سِوى وَرْدي !
    فَلا ليَ ظَهْرُ أمريكا
    لِيُسندَ ظَهريَ العاري .
    وَلا ليَ سُلطةٌ تُوري
    بِقَدْح زنادها ناري .

    هرم الناس وكانوا يرضعون،
    عندما قال المغني عائدون،
    يا فلسطين وما زال المغني يتغنى،
    وملايين ا للـحـو ن،
    في فضاء الجرح تفنى،
    واليتامى من يتامى يولدون،
    يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،
    ساءهم ما يشهدون،
    فمضوا يستنكرون،
    ويخوضون ا لنضا لات على هز القنا ني
    وعلى هز البطون،

    يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ
    بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ
    مُخلصَ النِّيةِ
    لا يَعملُ درءاً لعقابٍ
    أو لتحصيلِ مَثوبَهْ
    جاهِداً يَحفرُ في صُمِّ الجَلاميدِ دُروبَهْ .
    وَهْوَ يَبني بَيتَهُ شِبراً فَشِبراً
    فإذا لاحَ لَهُ نَقصٌ
    مضى يُصِلحُ في الحالِ عُيوبَهْ .
    وَبصبرٍ يَجمعُ الزّادَ
    إ ختفى صوتي
    فراجعت طبيبي في الخفاء.
    قال لي: ما فيك داء.
    حبسه في الصوت لا أكثر…
    أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !
    قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء (
    حبسه الصوت
    ستعفيك من الحبس
    و تعفيك من الموت
    و تعفيك من الإرهاق
    ما بين هروبٍ و اختباء.
    بينَ بيـنْ .
    واقِـفٌ، والموتُ يَعـدو نَحـْوَهُ
    مِـنْ جِهَتينْ .
    فالمَدافِـعْ
    سَـوفَ تُرديـهِ إذا ظلَّ يُدافِعْ
    والمَدافِـعْ
    سـوفَ تُرديـهِ إذا شـاءَ التّراجُـعْ
    واقِـفٌ، والمَوتُ في طَرْفَـةِ عينْ.
    أيـنَ يمضـي ؟
    المَـدى أضيَـقُ مِن كِلْمَـةِ أيـنْ
    ماتَ مكتـوفَ اليديـنْ .



    لو سقط الثقب من الإبرة!
    لو هوت الحفرة في حفرة!
    لو سكِرت قنينة خـمره!
    لو مات الضِّحك من الحسرة!
    لو قص الغيم أظافره
    لو أنجبت النسمة صخرة!
    فسأؤمن في صحة هذا
    وأُقِرُّ وأبصِم بالعشرة.
    لكنْ.. لن أؤمن بالمرة
    أن بأوطاني أوطانا
    وأن بحاكمها املا
    يا أيّها الجـلاّدُ أبعِدْ عن يدي
    هـذا الصفَـدْ .
    ففي يـدي لم تَبـقَ يَـدْ .
    ولـمْ تعُـدْ في جسَـدي روحٌ
    ولـمْ يبـقَ جسَـدْ .
    كيسٌ مـنَ الجِلـدِ أنـا
    فيـهِ عِظـامٌ وَنكَـدْ
    فوهَتُـهُ مشـدودَةٌ دومـاً
    بِحبـلٍ منْ مَسَـدْ !
    مواطِـنٌ قُـحٌّ أنا كما تَرى
    مُعلّقٌ بين السمـاءِ والثّـرى

    نزعم أننا بشر
    لكننا خراف!
    ليس تماماً.. إنما
    في ظاهر الأوصاف.
    نُقاد مثلها؟ نعم.
    نُذعن مثلها؟ نعم.
    نُذبح مثلها؟ نعم.
    تلك طبيعة الغنم.
    لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
    نحن بلا أردِية..
    وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 8:54 pm